Sunday, May 6, 2007

حول عدد أيام هلاك قوم عاد



الأيات عن قوم عاد

الأية الأولى :- ( {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ })

الأية الثانية :- ( {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ }

الأية الثالثة :- ( {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ }

سؤال النصراني حول مدة اهلاك قوم عاد هل هي يوم أم أكثر ؟؟
***
بسم الله الرحمن الرحيم
ان ذلك النصراني يزعم ان القرأن الكريم متناقض لأنه قال مرة ايام ومرة حددها بسبع ومرة يوم وذكر الأيات
1_اما بالنسبة للأيام والسبع فاليوم مفرد ويومين مثنى يوم وثلاث ايام وما فوق جمع يوم ويقال مثلا 4 ايام 5ايام 7 ايام
2_اما بالنسبة لأعتراضه انه مرة يقول يوم ومرة سبع ليال وثمانية ايام نقول ذكر ابن كثير في تفسيره

(. وقوله تعالى: {في أيام نحسات} أي متتابعات {سبع ليال وثمانية أيام حسوماً} وكقوله: {في يوم نحس مستمر} أي ابتدأوا العذاب في يوم نحس عليهم واستمر بهم هذا النحس {سبع ليال وثمانية أيام حسوماً} حتى أبادهم عن آخرهم واتصل بهم خزي الدنيا بعذاب الاَخرة ولهذا قال: {لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الاَخرة أخزى} أي أشد خزياً لهم {وهم لا ينصرون} أي في الاَخرة كما لم ينصروا في الدنيا وما كان لهم من الله من واق يقيهم العذاب ويدرأ عنهم النكال,)
انتهى قوله رحمه الله ولا يوجد شبهه ولا تناقض

4 comments:

Anonymous said...

معلومات مفيدة و رائعة
المواشيع التي تتطرثون لهل في هذه المدونة تثير الاعجاب
مزيدا من الابداع
و شكرا للتوضيح فيما يخص عدد الايام
على الاقل ستكون لنا الحجة عندما مجادل اعداء الدين
تقبلوا تحياتي
و دمتم سالمين

david santos said...

Thanks a lot, friend! My life is to exceed the barriers of the languages and to fight against the lie of the outlaws who make the wars, Bush & Cª

شباب روش طحن said...

happy to know you mr david santos
and of course all of us will fight against who make the wars

طارق said...

"سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما"
نستفيد من هذهالآية أيضا فى تصحيح خطأ وقع فيه الكل ألا وهو طريقة حساب الخطأ المتبعة فى حساب الليل والنهار
فالمتبع حساب الليلة قبل النهار فمثلا ليلة الجمعة تكون يوم الخميس مساءا.. وهكذا
وبتطبيق ذلك على الآية الكريمة قالت بعض كتب التفسير أن الثمانية أيام من الأربعاء إلى الأربعاء فنبدأ حساب الليالى من يوم الثلاثاء قبل أول أربعاء كالتالى
ليلة الأربعاء الأول - لية الخميس - ليلة الجمعة - ليلة السبت - ليلة الأحد - ليلة الإثنين - ليلة الثلاثاء - ليلة الأربعاء الأخير
يكون مجموع الليالي ثمانية ومجموع الأيام ثمانية أيضا وفى ذلك تعارض واضح مع الآية الكريمة
لذلك فالحسبة الصحيحة كالتالى ان نحسب النهار أولا ثم الليل كالتالى
يوم الأربعاء تأتي فيه نفسه ليلة الأربعاء - ثم يوم الخميس تأتي فيه نفسه ليلة الخميس هكذا ليلتين ثم الجمعة والسبت والأحد والإثنين والثلاثاء هكذا سبع ليال بالتمام ثم يأتى اليوم الثامن وهو الأربعء الأخير ينتهى فيه العذاب قبل حلول الليل

وهكذا تم معنى الآية الكريمة سبع ليال وثمانية أيام حسوما